يُعدّ تحري الهلال ركنًا أساسيًا من أركان الثقافة الإسلامية، ومن المقرر أن يجتمع مجلس الفتوى الإماراتي في أبوظبي يوم الثلاثاء لتحديد موعد بدء شهر رمضان.
وفي المملكة المتحدة، التي تضم نحو أربعة ملايين مسلم، قد يُثير تحري الهلال بعض التوتر، نظرًا لاختلاف التقويم الإسلامي المُعتمد بين أفراد المجتمع.
فقد يتبع أحد المساجد، على سبيل المثال، التقويم الإسلامي الباكستاني، بينما يتبع مسجد آخر مجاور التقويم السعودي أو المغربي، والذي قد يختلف بيوم أو يومين. بل قد تنشأ خلافات داخل العائلات، فبينما لا يزال البعض صائمًا لأن رمضان لم ينتهِ عندهم، يكون آخرون قد بدأوا احتفالات عيد الفطر.
رمضان 2026: لجنة تحري هلال الإمارات تجتمع يوم الثلاثاء
تجتمع لجنة تحري هلال الإمارات يوم الثلاثاء لتحديد بداية شهر رمضان
اقرأ المزيد
"انقسام حتمي"
قال عماد أحمد، الذي يحلل هذه القضايا ضمن بحثه لنيل درجة الدكتوراه في جامعة كامبريدج: "عندما نُسند مهمة تحري الهلال إلى كل هذه الدول المختلفة، فمن المحتوم أن نحتفل هنا في المملكة المتحدة، في مدينة واحدة، في شارع واحد، وحتى داخل عائلة واحدة، برمضان والعيد في تواريخ مختلفة".
وأضاف: "لقد وجدتُ لجان المساجد والمجتمعات منقسمة، وقد تسبب ذلك في الكثير من الألم النفسي والتوتر... في المكان الذي نشأتُ فيه، يوجد مسجدان، ولا يحتفل أي منهما برمضان أو العيد في نفس التاريخ".